حرب إيران تربك العالم.. وترامب تحت الضغط
ترجمة وتحرير (نبض الشام )
أزمة تتجاوز حدود الشرق الأوسط
مع اقتراب الحرب على إيران من دخول شهرها الرابع، تتصاعد المخاوف الدولية من تحوّلها إلى أزمة عالمية طويلة الأمد، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية واقتصادية وجيوسياسية قد تتجاوز آثار حروب العراق وأفغانستان وفيتنام.
مأزق أمريكي
يرى مراقبون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات محاصراً بين خيارين صعبين: إما توسيع الضربات العسكرية ضد إيران، أو القبول بتسوية سياسية لا تحقق أهداف واشنطن المعلنة، وفي مقدمتها إنهاء البرنامج النووي الإيراني.
وتشير تقديرات إلى أن الضربات الأمريكية لم تنجح في كسر القدرات الإيرانية، مع بقاء جزء كبير من الترسانة الصاروخية الإيرانية سليمة، بينما تواجه خطط التصعيد معارضة من دول الخليج وحلفاء أوروبيين، إضافة إلى قطاع واسع من الرأي العام الأمريكي.
تداعيات عالمية
تسببت الأزمة بارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالمياً، فيما حذر برنامج الأغذية العالمي من اتساع نطاق الجوع في الدول الفقيرة، خاصة مع تضاعف أسعار السلع الأساسية ونقص الأسمدة.
كما خفّض صندوق النقد الدولي توقعات النمو العالمي، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تأثيرات الحرب على التجارة والطاقة والملاحة الدولية.
تحولات جيوسياسية
أدت الأزمة أيضاً إلى توترات بين واشنطن وحلفائها الغربيين، بينما عززت روسيا والصين حضورهما الدولي، وسط انتقادات لفشل الإدارة الأمريكية في احتواء التصعيد أو بناء توافق دولي حول الأزمة.
ضغوط متزايدة
مع استمرار الجمود، تتزايد الدعوات لتحرك دولي أكثر صرامة لوقف التصعيد، سواء عبر الضغوط الدبلوماسية أو الاقتصادية، بينما يراهن مراقبون على تنامي الضغوط الداخلية الأمريكية مع اقتراب الانتخابات المقبلة، في ظل تراجع شعبية ترامب وتصاعد كلفة الحرب عالمياً.




